رسالتان من (الشاعر): غازي القصيبي و(الناشر): محمد سعيد طيب

المصدر : جريدة البلاد

** عرف عن معالي الدكتور غازي القصيبي رحمه الله جزالته الشعرية وحضوره “الذهني الماتع” للذائقة الفنية والأدبية، إن قدرته على “المجاذبة” مع الآخر هي إحدى ملكاته الفكرية كأنه يمتح من بحر زاخر بلآلئ الكلام وفرائده، إنه ذلك – الغواص – الذي يعب من – باحة – القول أعذبه، ولشعر الأخوانيات لديه الكثير الذي لو جمع لشكل سفراً جميلاً، هذه إحدى مداعباته مع صديقه الاستاذ محمد سعيد طيب عندما كان – الطيب – رئيساً لتهامة في عهدها الزاهر محتجاً على تأخير طبع إحدى دواوينه وهنا رد للطيب على تلك الأبيات الشعرية لنقرأ ما نشر في حينه في اقرأ بتاريخ 21/ 12/ 1408هـ.

** شخصي وخاص بمعاليه
عزيزي معالي الدكتور
تحياتي وتقدري .. وبعد
فقد كنت أتوق بأن أرد عليك شعراً..! ولم استطع .. لا تواضعاً ولا استعلاءً – ولكنه العجز ياصديقي..
فعلى حبي للشعر واعجابي بالشعراء أمثالك بالذات .. لا أتذكر أنني حاولت – غير مرة واحدة – عندما كنت طالباً في أوائل المرحلة الثانوية.. هجوت زميلاً بالشعر أو مايشبه الشعر ولكنه بما يعاقب عليه القانون ويقع تحت طائلته .. وندمت !
ومن يومها .. اثرت السلامة.
ولقد فكرت أن استعين بمقاول من الباطن “subcontractor ” – كما يفعل بعض الشعراء هنا وهناك لعمل – خماسية مضادة – ولكنني لم أخش الفضيحة، بقدر ما رأيت أن الأمر لا يليق بي و لا بك..و يتعارض مع “أساسيات” و “ثوابت” وطدّت نفسي عليها.. ولم استطع أن اتخلص منها – مع الأسف.
شاهدنا !
دعنا من الثوابت والأساسيات.. فلم يعد لها سوق .. إلا عند فئات قليلة .. يعتبرها المجتمع نفسه – وياللهول – خارجة على الجماعة على الصف.
شاهدنا!
وشاهدنا – هذه – دليل على أن المتحدث أو الكاتب في مأزق.! فأعذرني حفظك الله ورعاك .. نسيت الموضوع الأساسي .. وتكلمت في “المتحرك”.
الكتاب ما “غاب في سرداب” .. الكتاب مطبوع بالكامل.. جاهز .. وسيشرعون في التجليد ..
قلت لهم:
لا أصدق حتى أرى .. ولو نسخة مجلدة تجليداً يدوياً ” أي كلام..!”.
فأذن لي أن أضعها بين يديك.. ومعها القائمة الجديدة لمطبوعات تهامة، مع التحية والتقدير دوماً..
أبو الشيماء

 

أخوك

** شخصي وخاص بمعاليه
عزيزي معالي الدكتور
تحياتي وتقدري .. وبعد
فقد كنت أتوق بأن أرد عليك شعراً..! ولم استطع .. لا تواضعاً ولا استعلاءً – ولكنه العجز ياصديقي..
فعلى حبي للشعر واعجابي بالشعراء أمثالك بالذات .. لا أتذكر أنني حاولت – غير مرة واحدة – عندما كنت طالباً في أوائل المرحلة الثانوية.. هجوت زميلاً بالشعر أو مايشبه الشعر ولكنه بما يعاقب عليه القانون ويقع تحت طائلته .. وندمت !
ومن يومها .. اثرت السلامة.
ولقد فكرت أن استعين بمقاول من الباطن “Suh Contractor ” – كما يفعل بعض الشعراء هنا وهناك لعمل – خماسية مضادة – ولكنني لم أخش الفضيحة، بقدر ما رأيت أن الأمر يتعارض مع “اساسيات” و”ثوابت” وطدّت نفسي عليها.. ولم استطع أن اتخلص منها – مع الأسف.
شاهدنا !
دعنا من الثوابت والأساسيات.. فلم يعد لها سوق .. إلا عند فئات قليلة .. يعتبرها المجتمع نفسه – وياللهول – خارجة على الجماعة على الصف.
شاهدنا!
وشاهدنا – هذه – دليل على أن المتحدث أو الكاتب في مأزق.! فأعذرني حفظك الله ورعاك .. نسيت الموضوع الأساسي .. وتكلمت في “المتحرك”.
الكتاب ما “غاب في سرداب” .. الكتاب مطبوع بالكامل.. جاهز .. وسيشرعون في التجليد ..
قلت لهم:
لا أصدق حتى أرى .. ولو نسخة مجلدة تجليداً يدوياً ” أي كلام..!”.
فأذن لي أن أضعها بين يديك.. ومعها القائمة الجديدة لمطبوعات تهامة، مع التحية والتقدير دوماً..
أخوك

أبو الشيماسسسسسس