الأستاذ خالد سليمان – تكريم أديب ! – جريدة عكاظ

المصدر : جريدة عكاظ

الأستاذ خالد سليمان

 

أخيرا وجد الأديب الكبير عبدالله عبدالجبار من يكرمه في حياته بعد أن جرت العادة على تكريم الكبار بعد رحيلهم عن الدنيا و كأن التكريم لا يكون إلا رثاء !!
و أي تكريم أعظم من أن يجد المفكر أو الأديب أو المثقف أو المبدع من يجمع أعماله لتكون في متناول الإنسان و الزمن، فكل الشكر للأستاذين محمد سعيد طيب وعبدالله الشريف على جمعهما ونشرهما المجموعة الكاملة لأعمال الأديب الرائد عبد الله عبد الجبار في سبع مجلدات، و كل الشكر لمعالي الأستاذ أحمد زكي يماني صاحب مؤسسة الفرقان على تكفل مؤسسته الثقافية بطباعة المجموعة، فمثل هذه الأعمال الجليلة التي تبرز معاني الوفاء للرواد والمبدعين تعكس أصالة ونبل المجتمع السعودي في رد الجميل لهم وإظهار الامتنان على أعمالهم الإبداعية التي ساهمت في رقي المجتمع ورصد حالته الثقافية الإبداعية وتكوين معالم صورته الحضارية !!
وإذا كانت الدولة قد كرمت الأستاذ عبدالجبار في مناسبات ثقافية سابقة و منحته جائزتها التقديرية، فإن التكريم الذي يحصل عليه اليوم بجمع أعماله و طبعها في مجموعة كاملة هو رسالة وفاء ومحبة من بعض تلامذة ومحبي الأديب الرائد في أبهى صور التكريم وأكثرها فائدة !!
و إذا أردنا أن نكون أوفياء لروادنا و مبدعينا فعلينا أن نظهر ذلك في حياتهم ، فنعتني بتوفير الحياة الكريمة لهم ونتذكر دائما دورهم في دفع مسيرتنا الحضارية إلى حيث وصلت، ولا نحبس مشاعرنا حتى غيابهم و كأن رحيلهم عن الحياة هو مفتاح قيودها، فالتكريم ليس وجها آخر للرثاء !!

أخيرا وجد الأديب الكبير عبدالله عبدالجبار من يكرمه في حياته بعد أن جرت العادة على تكريم الكبار بعد رحيلهم عن الدنيا و كأن التكريم لا يكون إلا رثاء !!و أي تكريم أعظم من أن يجد المفكر أو الأديب أو المثقف أو المبدع من يجمع أعماله لتكون في متناول الإنسان و الزمن، فكل الشكر للأستاذين محمد سعيد طيب وعبدالله الشريف على جمعهما ونشرهما المجموعة الكاملة لأعمال الأديب الرائد عبد الله عبد الجبار في سبع مجلدات، و كل الشكر لمعالي الأستاذ أحمد زكي يماني صاحب مؤسسة الفرقان على تكفل مؤسسته الثقافية بطباعة المجموعة، فمثل هذه الأعمال الجليلة التي تبرز معاني الوفاء للرواد والمبدعين تعكس أصالة ونبل المجتمع السعودي في رد الجميل لهم وإظهار الامتنان على أعمالهم الإبداعية التي ساهمت في رقي المجتمع ورصد حالته الثقافية الإبداعية وتكوين معالم صورته الحضارية !!وإذا كانت الدولة قد كرمت الأستاذ عبدالجبار في مناسبات ثقافية سابقة و منحته جائزتها التقديرية، فإن التكريم الذي يحصل عليه اليوم بجمع أعماله و طبعها في مجموعة كاملة هو رسالة وفاء ومحبة من بعض تلامذة ومحبي الأديب الرائد في أبهى صور التكريم وأكثرها فائدة !!و إذا أردنا أن نكون أوفياء لروادنا و مبدعينا فعلينا أن نظهر ذلك في حياتهم ، فنعتني بتوفير الحياة الكريمة لهم ونتذكر دائما دورهم في دفع مسيرتنا الحضارية إلى حيث وصلت، ولا نحبس مشاعرنا حتى غيابهم و كأن رحيلهم عن الحياة هو مفتاح قيودها، فالتكريم ليس وجها آخر للرثاء !!